X

الجراحة المجددة للأنف


 من الممكن أن تكون آثار الصدمة النفسية إثر جراحة أنف غير ناجحة مدمرة، كذلك من الممكن  أن يضيع الشخص الكثير من الوقت نسبيا و  ثم يتحمل المظهر الغير جيد، للأسف فإن تأثير جراحة الأنف الغير ناجحة على الثقة بالنفس من الممكن ان يكون مدمرا إلى الحد الذي يسبب فيه الخجل، و عدم الإحساس بالأمان و الإكتئاب في الحياة اليومية.

مع وجود أسباب كثيرة من الممكن أن تؤدي إلى جراحة الأنف الغير ناجحة، لكن من الأسباب الرئيسية لها هي عدم كفاية التكتيكات اللازمة، الجراحة الغير قياسية، عدم إستخدام التقنية و عدم وجود الخبرة الكافية لدى الجراح و التي بدلا من إيجاد الوجه المطلوب و الطبيعي، تؤدي إلى الظاهر السيء و الغير طبيعي للشخص حيث أنها في كثير من الحالات كانت أسوء من الأنف السابق.
إضافة إلى المظهر السيء، عدم ثبات الجراحة يؤثر أيضا على الأنسجة الأخرى و تؤدي إلى إنحراف أكبر في عظم الأنف مع مرور الزمن، إضافة إلى إيجاد مظهر أسوأ من الممكن أن يؤدي إلى مشكلات تنفسية أيضا.
ضحية مثل هذه المشكلات يجب  أن يبتعد عن الغضب، اليأس و الحسرة و أن يبحث عن جراح موثوق يستطيع أن يقوم بترميم الأنف المتضرر.


ترميم الأضرار الناتجة عن جراحة الأنف الأولى


ربما تبدو عملية إعادة الأنف المتضرر بسيطة في البداية، و لكن يجب التوضيح أن عملية الترميم هي أكثر تعقيدا من الجراحة الاولى من الجهة الطبية و التجميلية.

عظم الأنف أصبح رقيقا و زال الشكل الثلاثي الأبعاد الدقيق الخاص به، حيث يجب أن يرمم و يقوى، و في بعض الحالات يكون العظم مفتتا أو زال تماما أو يكون هناك إنخفاض فيه، و هذا أيضا يجب أن يستبدل بأنسجة جديدة.

يجب أن يتطابق كل جزء و يتناظر كالمرآة، و يتطابق مع طرفه المتمائل في الجهة المخالفة، و يجب أن تكون البنية النهائية متوازنة بشكل كامل و يكون الظاهر صافيا و متوازنا، يجب أن تكون الشقوق و أمكنة القطع غير مرئية تماما و أن يكون المظهر الكلي متناسبا مع الأجزاء الأخرى في الوجه، و إضافة إلى المظهر المتوازن و الصافي الجميل للأنف، يجب أن تكون المجاري التنفسية مفتوحة بالقدر الكافي ليعبر الهواء فيها بسهولة.
خلال عملية الترميم يجب تقوية الهيكل العظمي للأنف بشكل كامل ليكون قويا في مقابل القوة المطبقة عليه و أن لا ينحرف، كذلك يجب أن تكون القطب ناعمة و صغيرة جدا و أن يتم القيام بها بدقة كي لا يبقى أي أثر للندبة.
يجب أن يكون ضبط جريان الدم جيدا أيضا ليتم تغذية الأنسجة بشكل جيد و تزداد مناعة الجسم.
جميع الحالات السابقة يتم القيام بها بسرعة قبل حصول أي نزيف أو إنحراف او ورم.
هناك إختلافات أساسية بين الجراحة الأولى و عملية الترميم، و الإختلاف الاول هو الوقت الكثير المستخدم لعملية إعادة بناء الأنف المتضرر، لأنه هناك عقبات و مشكلات تم إيجادها في العمل الأول الغير ناجح و ضرر الأنسجة و العظام كبير بشكل يحتاج فيه عمل الترميم إلى 4 إلى 5 ساعات على الأقل، وفقا لطول مدة عملية الترميم ستكون مدة تحسن الشخص بعد العملية طويلة أيضا، حيث يحتاج المرضى أصحاب الجلد الناعم و السليم من 6 إلى 12 شهرا للشفاء التام، في حال أن المرضى أصحاب الجلد السميك يحتاجون لمدة سنتين للشفاء.


إستخدام زرع الغضروف في عملية الترميم


 أحد أسباب طول مدة الشفاء، هو إستخدام الغضاريف الطبيعية للشخص أو الصناعية في حالات نادرة، حيث يستفاد منها عادة لإعادة تشكيل البنية العظمية للأنف و عملية شفاء هذا الغضروف المزروع يحتاج إلى وقت أكثر. الحاجة إلى زرع الغضروف نجدها أيضا عند الأشخاص الذين يسعون إلى تصغير و تنعيم الأنف أيضا، وفقا لحجم الضرر و رأي الدكتور سامان يتم أخذ غضروف من الجسم من أحد الأمكنة في الجسم.
هناك في جسم الإنسان ثلاثة مناطق للغضاريف الإضافية، و كل منها لديه قياس و إستحكام مختلف.
الإستفادة من زراعة الغضاريف تختلف من شخص لآخر.